نيجيريا تعزز روابط اقتصادية مع المغرب

0
11

عززت نيجيريا والمغرب علاقاتهما التجارية من خلال توقيع اتفاقيتين في الرباط.

وكان أولها المبادرة المشتركة بشأن خط أنابيب الغاز الإقليمي المغربي النيجيري.

إن المشروع الموسوم بــ “عجيبة أفريقيا”  له أهمية تاريخية لأنه صمم من قبل “الأفارقة للأفارقة”  بتأثير مباشر على 300 مليون شخص من خلال تسريع مشاريع كهربائية في غرب أفريقيا. مما يدعم إنشاء سوق إقليمية تنافسية للكهرباء.

وكان نطاق مذكرة التفاهم، التي وقعتها المؤسسة الوطنية النيجيرية للبترول والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم، هو تحديد طرائق إجراء دراسة هندسة و تصميم الواجهة الأمامية والخلفية بشأن خط أنابيب الغاز من نيجيريا إلى المغرب.

كما حددت الشراكة المتساوية في إدارة المشروع وتمويله.  إن الجدول الزمني لكل من الدراستين هو عامان من تاريخ التوقيع. وسيسمح البلدان لأي دولة راغبة بالانضمام بمثابة الطرف الثالث.

وكان الاتفاق الثنائي الثاني يتعلق بالمرحلة الثانية من مبادرة الأسمدة.

وكانت المرحلة الأولى هي توريد شحنة من الفوسفات من المغرب إلى نيجيريا بعد ثمانية أسابيع من توقيعها.

أدى هذا العرض إلى إحياء 11 شركة مزج النباتات التي تنتج حوالي 1.3 مليون طن من الأسمدة. وإنشاء 000 50 وظيفة (مباشرة) و 000 150 وظيفة (غير مباشرة) في حين أن المزارعين يحصلون على كمية الأسمدة التي يحتاجون إليها.

وستمكن المرحلة الثانية من تحقيق أقصى قدر من إنتاج الأسمدة المحلية من خلال إنشاء منصة للمنتجات الكيميائية الأساسية، وتأمين إمدادات الأسمدة في الأسواق النيجيرية بأسعار تنافسية، وتعزيز قنوات التوزيع المحلية.

ووفقا لوزير خارجية المغرب، ناصر بوريتا الذي قدم الخطوط العريضة للمشاريع، فإن توقيع الاتفاقات يعكس الرؤية المشتركة بين الزعيمين، رئيس نيجيريا محمد بخاري والملك محمد السادس ملك المغرب لصالح التنمية المشتركة المستدامة النشطة القائمة على التضامن من أجل أفريقيا.

وتم ابتدار المشروعين خلال الزيارة الملكية للملك إلى نيجيريا في ديسمبر 2016.

و حضرالملك محمد السادس الحفل الذي أقيم في قصره

وكان هناك كذلك وفد رفيع المستوى برئاسة وزير الشؤون الخارجية السيد غودفري أونياما ووزير الزراعة والتنمية الريفية أودو أوغبي ونظيره في وزارة المناجم وتنمية الصلب كايودى فيمي وحاكم ولاية جيغاوا ورئيس اللجنة الرئاسية المعنية بالأسمدة أبو بكر بدر

وحضر الاجتماع  ممثلون عن بعض البلدان الافريقية الأخرى.

SHARE

LEAVE A REPLY